نقد موضوعى خير من مجاملة تدخلنا وهم التميز

الكاتب والناقد الأدبي

د/ مصطفي الضبــع

 

آثـــــــــار العابـــــــــرين…………..!!

كتبها Belal MOhammed ، في 21 يناير 2007 الساعة: 08:22 ص

» » حــروف علـــي جســـد حلــم إنســـــان» »

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرض الطفــــولة ….. د . ميــــرال الطحــــاوي

كتبها Belal MOhammed ، في 17 يناير 2007 الساعة: 23:20 م

»» مهد الإبــــداع لا يفنـــي»»

 

التشهي والحرمان ، وفضاءٌ يتجسد في الأوراق في عبق الفكر وإمكانية الممنوع في ساحة التخيل وزمن الحلم ، ضائعة أنتي بين المحدود والمحذور ، فكٌ يكممونه بالأسلاك ، وعجزٌ عن التمرد ، لا شيء سوي الحلم وما يوازيه التخييل .

قدرة درامية وطابع تلقائى مباشر يفتح النص علي تلون لغوي ، يتفوق علي رسم الصورة المشهدية من الأشكال السردية ، فتكون الصورة صادقة المعني ، تأخذ القارئ معها ليجول فى زمن الحكي ، يتأثر مما يجيش في خاطر وواقع الكاتب .

نركض عبر فضاء الحكي إلى بلاد أخري ، عالم من كلمات أرخته المخيلة وحدها تفتحه الجدات من شفاه مرصودة بدهشة ، وعين القارئ الذي يدخل عالم الكاتب الأكثر عمقاً وخصوصية ، فيتحري الدقة والمنهجية فيملأ كل الفراغات الناقصة عن تلك الروح الإنسانية ، ليكون هو الآخر ممن يسمعون " كان يا مكان " .

" أنسج مما يصلني حكايتي الخاصة …… وأكتب وأتعلم كيف أصير في لحمة الحكي الشاهد والفاعل والمفعول …. الضحية وجلادها " اقتناص الممكنات هو ما يكمن فى الباعث الحقيقي وراء هذا النسيج المحكم ، رغبة فى اختلاس الحياة غير الممكنة ، اختلاس ما يكمن في المخيلة وعالم الكلمات ليبقي هو العالنم الحقيقي في رؤية ومخيلة الكاتب الذي ينسج بروحه تلك الخيوط الفضية ، لم يكن من الممكن أن يتطرق الى هذا العالم ، أو قل تلك الحياة التى رسمها بمختلتف صنوفها والتى كانت تحلم بها دون أن تظفر بها فى الواقع الإنساني الملموس ، بل كانت للأحلام مساحات واسعة شاسعه تتخطي الأفق البعيد لديها ، إنها بكارة الفكر والإبداع ، إنوثة الحياة التى لم يخدش حيائها أحد من قبل ، صارت فى وسط الكون خيوطاً فضية تسبح فى عنف المحاولة ولا فائدة ، إنها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

» » الشيــــخ شيحـــــــــة » »

كتبها Belal MOhammed ، في 2 يناير 2007 الساعة: 09:12 ص

 »  » الشيــــخ شيحـــــــــة »  »

علاقة غامضة أن يدخل الشيخ شيحة كل البيوت ، ويطلع على كل أسرار القرية ؛ لأنه أبله ولا ضرر منه ولا فائدة . بداية منطقية يضعها الكاتب علي مسرح الأحداث معتمداً علي ثراء التفاصيل الواقعية ، واللغة السلسة فى تركيب الجملة والمفردات ، حتى تتحدد البساطة في الشخصيات وتتوفر لها نوع من الشفافية ، التي تمكن القارئ من رسم الملامح الرئيسية للشخصيات ويتحول داخل النص كأنه شخص يقرأ الحدث ويتفاعل معه ، دون أن يشكك في مصداقية الأحداث .

الحدث هنا يتشكل في صورة بسيطة من الفعل ورد الفعل ، وهو يرتبط بصورة كبيرة بالشخصيات التي تصنع الأحداث ، وهي شخصية الشيخ شيحة وعلاقته بأهل القرية والتي سيكشف الكاتب " بتدبير موقف " عن هذه الصلة لاحقاً ، إنه يتركها الآن معلقة ليحافظ علي المشاهد متلهفاً لمتابعة سير الأحداث .

لم يكن أرسطو مبالغاً حين قال إن أركان المأساة أو الدراما هي : الشخصية والفكرة والمفردات والمنظر وأهمهم علي الإطلاق هي الحبكة . إن الفعل في الحكاية يخضع لها ويستمد مفرداته منها ، ويتضح هذا في إسلوب الكاتب المستخدم في الحوار ، وتوالي الأحداث بطريقة ميكانيكية وآليه ، مرتبطة في نسق واحد يعمل على رسم الصورة للقارئ أو المشاهد حتي لا يضل بين السطور .

" بلاد الله واسعة وكثيرة ، وكل بلدة فيها ما يكفيها ……. وملك واسع تنظمه قوانين وتقض مضاجعه قوانين "هذه الجملة التفصيلية التي يراد بها فيما بعد تخصيص صورة معينة " وأحياناً يخرج للقاعدة شاذ ، كالحال في بلدنا الذي ينفرد دون بلاد الله بهذا الكائن الذي يحيا فيه " تتجه الصورة الى القرية والتي تنفرد عن البلدان المجاورة لها بهذا الكائن الحي الغريب ، ومن ثم تعقب الصورة تفصيل ملامح تلك الشخصية الحية ومالها من ملامح تختلف عن غيرها جعلتها محور هذه الحكاية  " ولكن المشكلة أن ملامحه تلك كانت تتخذ أوضاعاً غير بشرية بالمرة " ، ليس مطلوباً أن أقوم بتلخيص ملامح الشخصية فيها بين أيدينا والنص المتقن يتفوق علي أى محاولة لعرضه ، بل إن جمالياته - النص - قادرة على أن توقظ في وعيك الفكري ، وحسك الجمالي الكامن ما يتجاوز حدود ما تستطيعه محاولات التحليل والشرح ، ولكن الضوء فى تلك الحكاية يكمن في علاقة أهل القرية بالشيخ شيحة ، وهذا ما يقدمه الكاتب هنا من أنهم - أه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت المظلة أم تحت الأقمار الصناعية

كتبها Belal MOhammed ، في 27 ديسمبر 2006 الساعة: 08:45 ص

 

تحت المظلة أم تحت الأقمار الصناعية …..!!

إن عملية النقد الأدبي لفهم البناء الفني للسرد القصصي ، تكمن فى التساءل عن مدي توفيق الكاتب في تقديم عمله الفني ، وهذا يتجلي في الرؤية التي اتخذها الكاتب وتأثيراته وتفاعلاته داخل هيكل النص ، وتوظيف الأساليب الفنية بشكل مميز بعيد عن الجمود أو التكلف حتي يصبح العمل الفني بصورة مميزة .

نجيب محفوظ من ريادي فن الإبداع السردي سواء أكان القصة القصيرة أو الرواية ، فقد اتسم بغزارة إنتاجه وتشعب طرق الحكي ، وطرائق الكتابة لديه من مرحلة إلي أخري .

تحت المظلة التى نحللها لنجيب محفوظ تشهد الوقائع الحاضرة ، ولكنها غير مفهومة وهى تقع أمام أعين الراوي والقارئ معاً في تسارع وتوقع ورغبة في كشف الحدث القادم .

إن هذا التوتر في السرد ، يأتي من أن الكاتب اتخذ من لحظة المشاهد ، بؤرة لحركة الزمن ، وهذه التقنية المشهدية ساهمت فى التكوين الخيالي والفانتازيا ، وهذا يتيح الرمز والتأويل للحكاية ، فالقصة تقع هنا أمام الراوي والقارئ معاً ، وتجعل القارئ جزءاً من المشهد ، ويفسح المجال لتعدد الرؤية كما أنه يترك الحوار علي صورته دون تدخل الراوي .

مما يفتح النص علي تلون لغوي ، وتحليل الإسلوب الذى تتحدث به الشخصيات داخل النص .

كما أن المشهد يعمل على تقوية الواقع في القصة ، حتي ولو كان فانتازياً فإن القارئ يصدقه ؛ لأنه المروي المباشر التلقائي في السرد والمشهد فى هذا يتفوق علي جميع الأشكال السردية الأخري لما له من قدرة درامية وطابع تلقائى مباشر .

مطرٌ شديد يحث المارة فى الشارع علي الإحتماء بمظلة ما ، لكن تحت المطر تقع أحداث فانتازية غريبة ، حادث لص ، حادث قتل أو تصادم ، فضيحة بين رجل وإمرأة ، أفواج سياحية وقبائل من البدو ، عمال بناء يشيدون قبراً وسريراً ثم يرحلون ، وشرطي يقف فى الجانب الآخر ولا يبلي أى إهتمام إزاء كل ما يحدث .

تتضح زاوية الرؤية من خلال الصورة التي رسمها الكاتب ، فتكون هي المحور الذي يمكن للقارئ أن يرى الأحداث منه ويتابع تواليها ، إنها المظلة التي وقف المارين من تحتها .

فما أن تهدأ تلك الصورة حتى يفاجئنا حدث اللص والصراع بينه وبين مطارديه " لص ….. أمسكوا اللص "

حتي يتجدد هذا الصراع مرة أخرى عندما يتم إلقاء القبض عليه ، ويتم تبادل الضربات واللكمات بينه وبينهم ، وعلي غير المتوقع يكف المطاردين عن الضرب من شدة الإعياء ، وتتغير ملامح المشهد لتبادل الكلمات والإنغماس في مناقشة هامة ، كأن الص يلقي خطبةً عليهم ، جعلتهم لا يبالون بالمطر الشديد .

من ناحية الميدان الذي يدور حوله جميع أنواع الصراع فى النص ، نجد المطاردة العنيفة الجنونية بين سيارتين تنتهي بصادم عنيف يتبعه إنفجار شديد .

ولا تهدأ صورة اللص الذى كان يلقي خطاباً على مطارديه ، فإذا به يخلع عارياً ويرقص في رشاقة إحترافية ومطارديه يصفقون له ، براعة فنية فى توالي الأحداث والصورة التي تدع في نفوس الواقفين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

7

كتبها Belal MOhammed ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 23:05 م

حلم » » المحـــاولة » » نطفـــةٌ في قـــرار النجـــــاح

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهوة

كتبها Belal MOhammed ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 22:33 م

غاب عن الوعي

لقد أتت من بين

الضباب

تتبع خطواتها

تقهقر

تعلثمت

فتقدم خطوتين

فأعلنت

أن الرحيل

كتب شهادة ميلاده

*********

عاود المشهد كرته الثانية

هناك بعض الأقدام

الخاطئة

لم تكن

بل وضع القدر

سؤاله

قبلت يدها الحديد

وعانقت يده الباردة

********

سجد

أراد أن يدعوا

كيف ؟

أين الحرف ؟

بكي

أعلن إسلامه

نطق الشهادة بعينها

********

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عتاب

كتبها Belal MOhammed ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 08:22 ص

 

عاتبتُ فيكِ

القدر

أكثر من

مرة

وسامحتهً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

6

كتبها Belal MOhammed ، في 6 ديسمبر 2006 الساعة: 08:04 ص

              

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

5

كتبها Belal MOhammed ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 03:20 ص

حينما يضع المرء نفسه يكون

الكاتب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

4

كتبها Belal MOhammed ، في 2 ديسمبر 2006 الساعة: 15:20 م

لا أحد يفلح من أول مرة

الكاتب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



حلم » »» » جميع الحقوق محفوظة

Hosted by belal.maktoobblog.com