» » حــروف علـــي جســـد حلــم إنســـــان» »

لستُ ربـــاً لتعديننــي
لستُ شيطـانــاً لتكرهينني
أنــا دمعةٌ علي خديكِ
لتعانقيننــي
حلم

الاسم: Belal MOhammed
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||
نقد موضوعى خير من مجاملة تدخلنا وهم التميز
الكاتب والناقد الأدبي
د/ مصطفي الضبــع
» » حــروف علـــي جســـد حلــم إنســـــان» »

»» مهد الإبــــداع لا يفنـــي»»

التشهي والحرمان ، وفضاءٌ يتجسد في الأوراق في عبق الفكر وإمكانية الممنوع في ساحة التخيل وزمن الحلم ، ضائعة أنتي بين المحدود والمحذور ، فكٌ يكممونه بالأسلاك ، وعجزٌ عن التمرد ، لا شيء سوي الحلم وما يوازيه التخييل .
قدرة درامية وطابع تلقائى مباشر يفتح النص علي تلون لغوي ، يتفوق علي رسم الصورة المشهدية من الأشكال السردية ، فتكون الصورة صادقة المعني ، تأخذ القارئ معها ليجول فى زمن الحكي ، يتأثر مما يجيش في خاطر وواقع الكاتب .
نركض عبر فضاء الحكي إلى بلاد أخري ، عالم من كلمات أرخته المخيلة وحدها تفتحه الجدات من شفاه مرصودة بدهشة ، وعين القارئ الذي يدخل عالم الكاتب الأكثر عمقاً وخصوصية ، فيتحري الدقة والمنهجية فيملأ كل الفراغات الناقصة عن تلك الروح الإنسانية ، ليكون هو الآخر ممن يسمعون " كان يا مكان " .
" أنسج مما يصلني حكايتي الخاصة …… وأكتب وأتعلم كيف أصير في لحمة الحكي الشاهد والفاعل والمفعول …. الضحية وجلادها " اقتناص الممكنات هو ما يكمن فى الباعث الحقيقي وراء هذا النسيج المحكم ، رغبة فى اختلاس الحياة غير الممكنة ، اختلاس ما يكمن في المخيلة وعالم الكلمات ليبقي هو العالنم الحقيقي في رؤية ومخيلة الكاتب الذي ينسج بروحه تلك الخيوط الفضية ، لم يكن من الممكن أن يتطرق الى هذا العالم ، أو قل تلك الحياة التى رسمها بمختلتف صنوفها والتى كانت تحلم بها دون أن تظفر بها فى الواقع الإنساني الملموس ، بل كانت للأحلام مساحات واسعة شاسعه تتخطي الأفق البعيد لديها ، إنها بكارة الفكر والإبداع ، إنوثة الحياة التى لم يخدش حيائها أحد من قبل ، صارت فى وسط الكون خيوطاً فضية تسبح فى عنف المحاولة ولا فائدة ، إنها ال
» » الشيــــخ شيحـــــــــة » »

علاقة غامضة أن يدخل الشيخ شيحة كل البيوت ، ويطلع على كل أسرار القرية ؛ لأنه أبله ولا ضرر منه ولا فائدة . بداية منطقية يضعها الكاتب علي مسرح الأحداث معتمداً علي ثراء التفاصيل الواقعية ، واللغة السلسة فى تركيب الجملة والمفردات ، حتى تتحدد البساطة في الشخصيات وتتوفر لها نوع من الشفافية ، التي تمكن القارئ من رسم الملامح الرئيسية للشخصيات ويتحول داخل النص كأنه شخص يقرأ الحدث ويتفاعل معه ، دون أن يشكك في مصداقية الأحداث .
الحدث هنا يتشكل في صورة بسيطة من الفعل ورد الفعل ، وهو يرتبط بصورة كبيرة بالشخصيات التي تصنع الأحداث ، وهي شخصية الشيخ شيحة وعلاقته بأهل القرية والتي سيكشف الكاتب " بتدبير موقف " عن هذه الصلة لاحقاً ، إنه يتركها الآن معلقة ليحافظ علي المشاهد متلهفاً لمتابعة سير الأحداث .
لم يكن أرسطو مبالغاً حين قال إن أركان المأساة أو الدراما هي : الشخصية والفكرة والمفردات والمنظر وأهمهم علي الإطلاق هي الحبكة . إن الفعل في الحكاية يخضع لها ويستمد مفرداته منها ، ويتضح هذا في إسلوب الكاتب المستخدم في الحوار ، وتوالي الأحداث بطريقة ميكانيكية وآليه ، مرتبطة في نسق واحد يعمل على رسم الصورة للقارئ أو المشاهد حتي لا يضل بين السطور .
" بلاد الله واسعة وكثيرة ، وكل بلدة فيها ما يكفيها ……. وملك واسع تنظمه قوانين وتقض مضاجعه قوانين "هذه الجملة التفصيلية التي يراد بها فيما بعد تخصيص صورة معينة " وأحياناً يخرج للقاعدة شاذ ، كالحال في بلدنا الذي ينفرد دون بلاد الله بهذا الكائن الذي يحيا فيه " تتجه الصورة الى القرية والتي تنفرد عن البلدان المجاورة لها بهذا الكائن الحي الغريب ، ومن ثم تعقب الصورة تفصيل ملامح تلك الشخصية الحية ومالها من ملامح تختلف عن غيرها جعلتها محور هذه الحكاية " ولكن المشكلة أن ملامحه تلك كانت تتخذ أوضاعاً غير بشرية بالمرة " ، ليس مطلوباً أن أقوم بتلخيص ملامح الشخصية فيها بين أيدينا والنص المتقن يتفوق علي أى محاولة لعرضه ، بل إن جمالياته - النص - قادرة على أن توقظ في وعيك الفكري ، وحسك الجمالي الكامن ما يتجاوز حدود ما تستطيعه محاولات التحليل والشرح ، ولكن الضوء فى تلك الحكاية يكمن في علاقة أهل القرية بالشيخ شيحة ، وهذا ما يقدمه الكاتب هنا من أنهم - أه
تحت المظلة أم تحت الأقمار الصناعية …..!!

إن عملية النقد الأدبي لفهم البناء الفني للسرد القصصي ، تكمن فى التساءل عن مدي توفيق الكاتب في تقديم عمله الفني ، وهذا يتجلي في الرؤية التي اتخذها الكاتب وتأثيراته وتفاعلاته داخل هيكل النص ، وتوظيف الأساليب الفنية بشكل مميز بعيد عن الجمود أو التكلف حتي يصبح العمل الفني بصورة مميزة .
نجيب محفوظ من ريادي فن الإبداع السردي سواء أكان القصة القصيرة أو الرواية ، فقد اتسم بغزارة إنتاجه وتشعب طرق الحكي ، وطرائق الكتابة لديه من مرحلة إلي أخري .
تحت المظلة التى نحللها لنجيب محفوظ تشهد الوقائع الحاضرة ، ولكنها غير مفهومة وهى تقع أمام أعين الراوي والقارئ معاً في تسارع وتوقع ورغبة في كشف الحدث القادم .
إن هذا التوتر في السرد ، يأتي من أن الكاتب اتخذ من لحظة المشاهد ، بؤرة لحركة الزمن ، وهذه التقنية المشهدية ساهمت فى التكوين الخيالي والفانتازيا ، وهذا يتيح الرمز والتأويل للحكاية ، فالقصة تقع هنا أمام الراوي والقارئ معاً ، وتجعل القارئ جزءاً من المشهد ، ويفسح المجال لتعدد الرؤية كما أنه يترك الحوار علي صورته دون تدخل الراوي .
مما يفتح النص علي تلون لغوي ، وتحليل الإسلوب الذى تتحدث به الشخصيات داخل النص .
كما أن المشهد يعمل على تقوية الواقع في القصة ، حتي ولو كان فانتازياً فإن القارئ يصدقه ؛ لأنه المروي المباشر التلقائي في السرد والمشهد فى هذا يتفوق علي جميع الأشكال السردية الأخري لما له من قدرة درامية وطابع تلقائى مباشر .
مطرٌ شديد يحث المارة فى الشارع علي الإحتماء بمظلة ما ، لكن تحت المطر تقع أحداث فانتازية غريبة ، حادث لص ، حادث قتل أو تصادم ، فضيحة بين رجل وإمرأة ، أفواج سياحية وقبائل من البدو ، عمال بناء يشيدون قبراً وسريراً ثم يرحلون ، وشرطي يقف فى الجانب الآخر ولا يبلي أى إهتمام إزاء كل ما يحدث .
تتضح زاوية الرؤية من خلال الصورة التي رسمها الكاتب ، فتكون هي المحور الذي يمكن للقارئ أن يرى الأحداث منه ويتابع تواليها ، إنها المظلة التي وقف المارين من تحتها .
فما أن تهدأ تلك الصورة حتى يفاجئنا حدث اللص والصراع بينه وبين مطارديه " لص ….. أمسكوا اللص "
حتي يتجدد هذا الصراع مرة أخرى عندما يتم إلقاء القبض عليه ، ويتم تبادل الضربات واللكمات بينه وبينهم ، وعلي غير المتوقع يكف المطاردين عن الضرب من شدة الإعياء ، وتتغير ملامح المشهد لتبادل الكلمات والإنغماس في مناقشة هامة ، كأن الص يلقي خطبةً عليهم ، جعلتهم لا يبالون بالمطر الشديد .
من ناحية الميدان الذي يدور حوله جميع أنواع الصراع فى النص ، نجد المطاردة العنيفة الجنونية بين سيارتين تنتهي بصادم عنيف يتبعه إنفجار شديد .
ولا تهدأ صورة اللص الذى كان يلقي خطاباً على مطارديه ، فإذا به يخلع عارياً ويرقص في رشاقة إحترافية ومطارديه يصفقون له ، براعة فنية فى توالي الأحداث والصورة التي تدع في نفوس الواقفين
حلم » » المحـــاولة » » نطفـــةٌ في قـــرار النجـــــاح
غاب عن الوعي
لقد أتت من بين
الضباب
تتبع خطواتها
تقهقر
تعلثمت
فتقدم خطوتين
فأعلنت
أن الرحيل
كتب شهادة ميلاده
*********
عاود المشهد كرته الثانية
هناك بعض الأقدام
الخاطئة
لم تكن
بل وضع القدر
سؤاله
قبلت يدها الحديد
وعانقت يده الباردة
********
سجد
أراد أن يدعوا
كيف ؟
أين الحرف ؟
بكي
أعلن إسلامه
نطق الشهادة بعينها
********

عاتبتُ فيكِ
القدر
أكثر من
مرة
وسامحتهً
حينما يضع المرء نفسه يكون
الكاتب
لا أحد يفلح من أول مرة
الكاتب
حلم » »» » جميع الحقوق محفوظة










